إذ اكتب ..وبدون اختصار

كتبها  نــوفــــل  ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 10:10 ص

اذ أكتب اشعر بان هنالك
مايستحق ان يخرج من روحي رغم اني مخزن ذو اقفال لاتحصى الا ان هنالك ما لايمكن ان يكون في هذا المخزن .

اي في هذه الروح التي لم اعد اعرفها او انني بالفعل اعرفها ولكنها لم تعد ملكي بعد اليوم ، فليس كل مانشعر بانه ملكنا هو بالفعل كذلك وليس كل مانملكه نعرف كل تفاصيله فالرغبة بالتملك واشباعها تعني نوع من الرضا لرغبات اخرى او تثبيط لها وحينها لا يمكن ان نشعر بمدى نقص تلك الرغبات الا بعد ان نصل الى حد اننا لم نعد نملك هذا الذي ملكناه مسبقا او اعتقدنا انه ملكا لنا !

وإذ اكتب فان ما اكتبه الان بالفعل ليس مايمكن ان امنعه من الوصول الى العالم الخارجي والذي لايربطني به الا انني انسان من عداد جموع البشر والذين ليسوا الا نسخا مكرره من كل شيء نشعر به ولا نشعر به ونهتم به ولا نهتم به وندركه ولاندركه ،وان كنت انا او انت احد هذه النسخ المتكرره فاننا ايضا لايمكن ان نكون منطبقين تماما لان هنالك مايمكن ان يجعل الصورة اكثر تعقيدا حيث لكل منا ايضا مايثيره وما لايثيره ومايوجهه وما لايوجهه ومايريده وما لايريده واذ بنا اكثر تعقيدا مما نتصور واكثر بساطة احيانا

اذا سئلتني هل تعرف نفسك ؟
ساجاوبك باختصار لا رغم اننا لا نحب الاختصار
ولم اعد اكترث
لان من يصل لحقيقة ان روحه ليست ملكه لن يكون مكترثا ابدا بها بل يجعل من يملكها هو من يكترث بها ويهتم بها
وهذا مايفسر اننا نهتم بمايثيرنا لاننا في اعماق ارواحنا نود ان نمتلكه لان هنالك في اعماقنا قناعة بان ارواحنا لم تعد ملكا لنا فاصبحنا نبحث عما نتملكه بما حولنا من ارواح

فياترى ماهي الارواح هذه التي تود ان تمتلكها وحولها الاف من الطامعين والاف من الراغبن والمتقربين وانت انت واقف حولك الف جدار
ولم تعد الا كحال من ينظر عبر ثقب بجدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحياة قيمة مشتركة !!

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 02:01 ص

في لحظات قد ينتهي كل كل شيء
وفي لحظات اخرى قد يحدث عكس ذلك تماما ،وماقبل تلك اللحظات ان كانت نهاية او بداية هنالك الاف لاتحصى من من اللحظات التي عشناها وهي بلا خيار في استغلال ذاتها انما نحن فقط من نحدد طعمها ولونها وشكلها ومظهرها
نحن هذه لاتعني الا انت ومن معك فالحياة قيمة مشتركة ولن تستطيع ان تحيا بمعزل عما حولك فهكذا كانت الحياة وهكذا ستمضي

اذاً ماذا سافعل ،اذا مااردت ان احصل على لحظات اعيش فيها بداية لاجمل احداث او ابتعد تماما عن لحظات قد تكون اكثر ألماً ووجعا من الموت نفسه ؟

لايحتاج الجواب هنا الى اي نوع من الفلسفه فكل امرء منا يدرك حقيقة هذه الحياة الا اننا احيانا نغفل عن حقيقة ان الحياة قيمة مشتركه

فلا يمكن ان استاثر بها لوحدي او تستاثر بها لوحدك كي لاينجم من ذلك الصراع حولها وان كان هذا الصراع لابد منه الا ان اجمل الصراعات ماكان بمنطق السلم والاجتهاد والمثابره مع الحفاظ بان يبتعد الانسان في ظلم الاخرين ورغم ذلك فان الكثير من الظلم والمعاناة وانعدام قيم العداله بمجتمع ما انما هو ناجم عن عدم ادراك ان الحياة قيمة مشتركه بجميع مافي هذه الحياة من مجالات واهتمامات ومعاني
رغم اهتمامنا اللامحدود بالحديث عن الفضيله والاخلاق التي لم نشر في ثناياها الى معاني سامي كالحرية والتعدديه مثلا

لكل منا تفكيره وتجاربه وانطباعاته وقناعاته ،لكل منا طقوسه واعتقاداته
نحن لايمكن ان نكون شخصا واحدا ابدا ،فبصمات اصابع اي امرء فينا مختلفة عن الاخر فما بالك بقناعاتنا واهتماماتنا وتجاربنا وانتمائاتنا الخ الخ

هنا ياتي المعنى الاسم لجملة ان الحياة قيمة مشتركه
اي ان التعايش ينبغي ان يكون منطلقا منها كقناعه فكريه قبل ان يكون اضطراراً لابد منه
وبذلك نضمن ان المجتمع ذاته سيحصل على اعلى معدلات العدالة والتي بالتالي سيظهر خيرها على الجميع فان مجتمع ما لايصل الى حد النجاح والانتاج الحضاري لمجتمعات اخرى الا لانه بُذلت فيه جهودا نحو تحقيق ان الحياة قيمة مشتركة لكل فرد بهذا المجتمع

ولكن هذه الجهود بُذلت من مَن؟
قبل ان اخوض برايي حول مااعتقد انه جوابا ينبغي علي ان اصل الى ان سؤالي الذي سبقه ليس له جوابا مباشرا سوى ان اللحظات التي اما بداية لحدث جميل واما نهاية له او عكس ذلك انما للانسان منا مسؤولية فيه محدودة وللاخرين كذلك ولكي لاتصل الى لحظة مؤلمة فاعلم انها لم تكن لتاتيك لولا انك اهملت حسابها وجعلت نفسك كقصاصة ورق في مهب الريح لاتملك من امرها شيئا سوى انها تندفع كما يريد من حولها وحتى لو قلنا انك حسبت وفعلت واجتهدت فان ماحولك ان كان لايؤمن بقيم الحريه والتعددية وان كانوا لايدركون ان الحياة قيمة مشتركه فانك لن تكون في مثل هذا المجتمع الا ظالما او مظلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نموت في سجون نحن من بنيناها

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 01:56 ص

صباحك ليس الا تعبيرا عن تغير يحل في عالمك انت
وانت من تقيمه وليس غيرك فمهما كان الراي عنه ممن حولك فانك انت فقط من يشعر بتاثيره في روحك لان روحك هي انت وليست هم
رغم ان البعض لايعي هذا وقد يتجاهل هذه الحقيقة وتستدرجه التقليديه بالتعبيراو الاستعباد الاجتماعي فتجده لا يستطيع ان يتجاوز اهمية رؤية من حوله اتجاه حدث ما
وسرعان ماتجده قد يغدر بشعوره او رؤيته التي شعر بها محركة مافيه وليس ذلك الا لانه ممن لم يجد قدرة على ان يكون حرا
اي انه لم يتعلم الحرية حتى في تعبيره عن شعوره
اي انه في محيط اهدر حتى كرامته

أليس التعبير عن الذات كرامة لا تضاهيها كرامة؟
كم من انسان اهدر كرامته وهو يعتقد انه يرضي من حوله ويعبر عن موقف يستحق الاحترام
لانه ناصر من حوله رغم انه بداخله لايؤمن بما يقال ولا يعبر موقفه عما في روحه
فأي استعباد هذا للانسان !

وأي سلبية هذه التي مازلنا نحاول ان نصهر الجميع بها وكأننا نريد ان نقول ان البشر كلهم مخلوقين على راي واحد وفكر واحد ومذهب واحد وخصوصية واحده
متناسين ان كل هذا يؤثر تماما بعطاء الجميع شاملا ايضا اولئك الذين يعبر مجموع تلك المواقف عن ارائهم وافكارهم
لانهم حينها قد كسروا مجتمعهم وحولوه لقطيع من العبيد لايرون الا بعين واحده ويرفضون كل شي لانهم يخشون من ردة فعل المجتمع كله عليهم
حيث لايؤمن هذا المجتمع الا بتيار واحد واذا به يكون قابعا خلف الامم والشعوب والمجتمات المتقدمه
ويدور الحوار بينهم حول السبب الكبير الذي جعلهم هكذا ؟
أهو الدين ؟
أهو الحكم السياسي؟
أهي العادات والتقاليد؟
أهي الجهاله ؟
أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في بيروت ..فرعون بلباس موسى ورداء هارون

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 01:53 ص

لم تعد المعجزات في حيز الوجود الا ان هنالك معجزة حدثت وطلت علينا لتبين لنا حقيقة اننا مخطئين اذ نخلط بين القيم العلمانية وبين التيارات الكهنوتية المتطرفة كالتيار الشيعي انموذجا
في زمن لطالما لبس هولاء الكهنه لباسا ليس لهم وبرؤيتي ان مجرد انفضاحهم بهذه الطريقه يعني معجزة ننتظرها لعل قومي يدركون

فاننا اذ نتحدث عن قيم الحرية والتعددية والديموقراطية ونشر ماله علاقة بذلك فانه من الصعب ان ينخدع كل ذو عقل مستنير بان :
المتأسلم يؤمن بالتعدديه وبالحريه وبالديموقراطيه وبحق الانسان بالاختيار وان كل امرء منا عنده مايكفي لمعرفة ماهو صواب وماهو خطأ طالما انه في اطر تكفل له الحرية الشخصيه والتعدديه والمشاركه الحرة في تحقيق القرارات فهولاء المطاوعة اياً كانوا سنة اوشيعة للايملكون في ارثهم الفقهي او العقائدي مايكفل لهم تاصيل او حتى الايمان ولو لمجرد الايمان بمثل هذه القيم

ونحن اذ ننظر الان الى مايفعله المجرم حسن نصر الله في لبنان فاننا ندرك اننا لسنا بمستغربين ان يحدث هذا الامر فهو من معتقد لايمكن ان يقبل بالتعدديه مهما كان ولدى هذا المعتقد اصوله وعلماءه الكهنه الذين لن يقبلوا بترك تسلطهم على الانسانيه باسم انهم الاعلم بمصالح العباد او الاكثر صلة بالرب او ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماية الاطفال مسؤولية المجتمع !

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 01:50 ص

شدني وانا تصفح موقع البي بي سي موضوع تفاعلي عن ضرب الاطفال ان كنت مؤيد له او معارض ولكن الذي جعلني اكثر اهتماما بمثل هذا الموضوع ليس الحديث عن موضوع التاييد والمعارضه بل انه في بلداننا العربية عموما لايوجد قوانين عقوبات صارمه ضد من يقوم باستخدام العنف على الاطفال حتى اننا راينا كيفية استخدام الاطفال باعمال لاتليق بطفولتهم ولاتتناسب مع اعمارهم بل وفيها مايجعل الطفل منهم اذا ما اشتد عوده اكثر حقدا على مجتمعه واكثر ميلا للانحراف بجميع انواعه ..

فهل هنالك في وطننا مثلا قوانين واضحه ازاء الاعتداء على الاطفال ان كان هذا الاعتداء جسدي او نفسي ؟
واذا ما كان هنالك ثمة قوانين فاين المنظومة الامنية التي تتابع مثل هذه الامور ؟

لاتخلو ذاكرة احدنا من رؤية سابقة لحادثة عنف ضد الاطفال الا نادرا .
ان كان هذا الاعتداء من الاباء او من الاقارب او حتى من الغرباء

وان مايهمني بشكل اكبر هم الاباء خصوصا انهم هم المؤتمنين تماما على رعاية ابنائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصاراً لدين الله …ومن انت حتى ..؟!!

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 01:47 ص

إذا ما أراد احدهم أن يبدأ بهجومه على من يراه خارجاً عن نطاق المقبول وفق معطياتٍ قد ترسخت عبر المحاضرات والمنشورات وما تناقله هذا الشيخ عن ذلك الشيخ او هذا المرجع عن ذلك المرجع فإنه لن يجد أجمل من كلمة يستخدمها هولاء لاثبات مدى ارتباطهم تماما بمعاني النصر لهذا الدين والذي ليس الا مايتصوره هو ومعلميه انه حصريا هو الدين ..

انتصارا لدين الله
ومن ثم تنطلق به مخيلته المعطاءه والمناصره لذلك الدين الى درجة انه من الممكن ان يقول قائل ليت لدينا منه مائة او الف لصلح حال هذه الامة ،
ولايعلم انه ليس لدينا من أمثاله مائة او الف بل لدينا مئات الالوف
والذين ليسوا الا من يحتكرون الدين الاسلامي ومفاهيمه على ذواتهم وذوات مشائخهم واياتهم ومراجعهم والذين هم انفسهم اول من يحارب اي مرحلة عدالة او مساواة او حتى مطالبة بالحقوق لان كل هذا سيكون بالتالي اضرارا بمصالحهم التي لاتنتهي منذ ان تسلط علينا هولاء وحولوا كل جميل لقبح وكل أمل ليأس

انتصارا لدين الله
يكتبها وهو يعلم بان مايكتبه ليس إلا من باب انني موجود ومازلت على قيد الحياة وانني مازلت قادرا على الانتصار لهذا الدين ولن أصمت وإنني في صراع كبير مع هولاء الكفره والفساق والزنادقه وساء مع ذلك رفيقا

انتصارا لدين الله
وهو في نفس الوقت يدرك انه لايتحدث او يكتب انتصارا لدينه كما يريد ان يوحي في ثنايا مفرداته بل انه ينتصر لموقف جزئي لايقدم ولايؤخر وانه لا ثمة انتصار في هذا الموضوع او الموقف وليس حاله الا كحال من اذا انهدم بيته نتيجة زلزال او اياً كان السبب بدأ يحدث من حول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غيث الشتاء والتقليد المشروع

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 01:44 ص

حينما كان الحديث عن الشتاء يطرب اسماع من ينتظرون الغيث في تلك الاودية والصحاري التي لطالما عانى اهلها من الجدب كانت الرؤية دائما مشرقة اذا ما نزل المطر وبشعور رائع لايوصف .
للمطر لذة تفوق غيرها وليس ذلك الا لانه هبة السماء وتعبير الطبيعة دون تدخل بشري ومهما كان عاصفا او حتى مزلزلا لارض تعانقه فان البشر لاينقطعون عن التلذذ بعناقه .

في العام الماضي
كان هنالك نوع من الرفض لما اسموه تلقيح السحاب والذي لا يعني الا تدخلا بشريا في عملية انزال المطر وهاهنا كان للجدل مرتعا خصبا يثيره الرافضون لهذا العملية والذين هم اساسا مشككين بصحتها وبحجج لا تكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة الفراعنة ولحوم العلماء المسمومة !!

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 01:39 ص


أهؤلاء الخرس حقا صالحون كانبياء ؟
وارثون لانبياء ..أهولاء؟!
سحقا لكم
يامن على أعناقكم صلب اليسوع بلا صليب
ومحمدٌ قتلوه فيكم سوى الصلاة على الحبيب
وتناثرت
أشلاء موسى فمن مغيبٍ الى مغيب !
ماذا تبقى لامةٍ
رقص اللعينُ بأرضها وسيوفكم رقصت
معه..
فرحاً به ..
فهل ستمطركم سماء ؟
وهناك
يسفك جيشه كل الدماء!!
ماذا تبقى لامة علمائها كهولاء؟
خرسٌ امام ولاتهم أما علينا فاوصياء !

يا أغبياء
الموت يسرق أرضكم
والفقر يقتل أهلكم
والظلم يرتع بينكم
فلا وجاء ولا عزاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في هذا اليوم المبارك : قادت زوجتي السيارة ولله الحمد والمنه..!

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 01:36 ص

احتفل في هذه اللحظات مع زوجتي الكريمه بمناسبة قيادتها السيارة ولله الحمد والمنه تطبيقا لما نؤمن به من حق المرأة في المشاركة الحياتية وايمانا بان موعد السماح بقيادة السيارة قد اقترب للمراه كاحد الحقوق المسلوبة بسبب التخلف الكهنوتي الذي يمارس على مجتمع يئن تحت وطأة المشائخ الدجالين

يالها من لحظات جميلة ان تقوم المراه العربية السعودية بقيادة السيارة لتعبر عن حقها كانسانة للاختيار اذا ما ارادت ان تسوق ام لا بدون وصاية اجتماعية كما يفعل هولاء المجرمين في مجتمعنا

اذ يقوم مجموعة من الكهنه وعبيد الكنيسة السلفيه المجرمه بتحريم هذا الحق رغم بساطته على المرأة زاعمين ان في ذلك مدعاة للشرور كما يزعم هولاء المتألهين والذين وصل بهم الطغيان الى تحريم ما احل الله وفق اهواء مشائخهم المعوقين والذين يعتقدون انهم قادرين على معرفة المصلحة والمفسده ومنطلقين من باب سد الذرائع للهيمنة على هذا المجتمع اليعربي الاصيل

هذا المجتمع الذي انجب عبر التاريخ عظيمات قادرات على نصرة انفسهن ومجتمعهن كامثال الخنساء وعائشة واسماء وغيرهن من الماجدات العربيات المسلمات واللواتي لو كن في هذا العصر لاجرم بحقهن هولاء العميان “مجازا وحقيقة” ولقام بني طويعة بلمزهن فويل لهولاء الذين ليس لهم مثال في التاريخ الا ذلك الذي يستحق الويل فويل لكل همزة لمزه وويل لكل متطرف مجرم

ماهو هذا الباب الذي اصبح سببا لتأله هولاء على الناس باسم انهم الاعلم والافهم والاتقى والازكى كي يقرروا ما هو ذريعة للفساد وما هو درء للمفاسد !

فمن باب سد الذرائع الى مفهوم درء المفاسد مقدم على جلب المصالح قام هولاء العاجزين عن الحياة في تقرير مصير نصف المجتمع بما يتوافق مع افهامهم

فكيف يكون هذا بابا للشر وذلك مدعاة للفساد عند من يغطيهم الفساد من شعر راسهم الى اخمص قدميهم ؟!
فهولاء العلماء كما يحب عبيدهم المجرمين ان يدعونهم يعيشون حياة رغدة ويتقربون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطاوعة ولماذا يكرهوننا؟!!

كتبها  نــوفــــل  ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 01:33 ص

لقد انشغل الامريكان والعرب في نقاش سؤال يعبر عن حالة عدم التوافق بين مجتمعات شرقيه واخرى غربية اذ هنالك الصراع الحضاراتي والفكري وكذلك العسكري متمثلا بارض الواقع وما كان ذلك السؤال الا حالة من حالات فلسفة حالة عدم التوافق هذه وان كان البعض اجاب عليها من باب انهم الافضل وانهم يحسدوننا الا ان السؤال وجد الكثير من المحللين رغبتهم في نقاشه بشكل موسع وكبير .

واذا ما انتقلنا الى مجتمعنا نحن وهذا مايهمنا الان ونظرنا بعين ثاقبة حول مايحدث - من صراع اصبح يجوز الحديث عنه بعد ان كانوا متكتمين عليه محاولين منع اي ظهور له على وسائل الاعلام وكأننا لا نعاني من هذا الصراع منذ عقود او محاولة منهم لمحاولة صنع انسجام اجتماعي جبرا وعنوة مهما كانت الخسائر الا ان هذا فشل على ارض الواقع وهذا ما نشهده من اراء وتحركات فرديه وجماعية ضد مايسمونه العقيده الصحيحه -
فاننا سنجد هنالك ما يجعل سؤال لماذا يكرهوننا في مثل هذا الصراع حاضرا ولا ريب
فالمطاوعة يرددون ان خصومهم وهم كثر
يكرهونهم لانهم صالحين ولانهم ملتزمين بالسنة ولانهم محبين للاسلام واما خصومهم فكفرة فجرة ومبتدعة ضالين

ومن الملاحظات على هذا الصراع بين المطاوعة والمجتمع الذي يحويهم رغم مافيهم من حب تسلط انه للان لم نقرا من يقوم بتفسير هذا الصراع بشكل كبير كما يحدث لاي صراعات اخرى وكاننا لانهتم بما يحدث لهذا المجتمع الا حينما تصل الامور الى الصراع السياسي فقط !

يدرك المطاوعة ان هنالك جماهير تكرههم في هذا المجتمع وخاصة من الشباب والذين تكون كراهيتهم لهولاء متمثلة احيانا بنكت عنهم او م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي